logo Ministry of Foreign Affairs
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
القنصلية العامة الجزائرية بجدة

كلمة القنصل العام

أيها الجزائريون و الجزائريات الأعزاء

أصدقاءنا و أحباءنا الأفاضل..

أتوجه إليكم وأنا في غمرة مشاعر الاعتزاز والغبطة لأعبر لأبناء وطني الجزائر، ومنهم لكافة أشقائنا وأصدقائنا الأفاضل عن سعادتي وامتناني بمناسبة هذه السانحة التي من خلالها أنبري لأداء هذه المهمة النبيلة في خدمة أبناء جلدتي إلى جانب إخواني الأشقاء في هذه البقعة الغربية من بلاد الحرمين الشريفين أرض المملكة العربية السعودية الطيبة.

ها نحن نستفتح عهدنا الجديد من خلال موقعنا هذا الذي يجمعنا كلنا كما تجمعنا أواصر الأخوة و الوطنية وتربطنا بالجزائر الأم التي تلوح دائما أبدا لأبنائها و بناتها و تشدهم إلى نبضها بأسباب الوشائج النبيلة و إخلاص الأرواح قبل الأجساد و الألواح؛ لنجسد المعادلة الذهبية التي نرجو من المولى عز و جال أن تحققها قنصليتكم هذه التي تنصهر فيها الخدمات و الالتزامات و الواجبات و الحقوق و المتطلبات في كتلة واحدة فنصبح كلنا خداما و مخدومين، شركاء لإعلاء قيمة سامية واحدة رفعة الوطن و عزته و انفتاحه في خدمة أبنائه جميعا؛ فالوطن و المواطن لفظتان لمدلول واحد غير قابل للانشطار اسمه  " الجزائر".

إنكم تحلون أهلا وتلجون سهلا مرحَّبين بكم وفي عقر داركم في رحاب هذا الموقع وسنسعد بقضاء حوائجكم و تحقيق رغباتكم و الإصغاء إلى آرائكم و نصائحكم و آرائكم و أفكاركم الثمينة القيّمة. و سيكون ملتقى جاذبا من خلاله نفترش جسرا للتواصل الفعلي الجالية الجزائرية الكريمة و قنصليتها العامة و مع كل جزائري زائر أو مقيم  و ستكون أيضا موطئا لتبادل اللقاءات و النشاطات بكل أبعادها الحياتية مع إخواننا السعوديين أهل الكرم و النخوة و الهمة الجموحة و الغايات الطموحة.

سيكون هذا الموقع إن شاء الله تعالى رافعة تؤهل قنصليتنا – بموظفيها -  لتكون رائدة في تحقيق الدلالة الحقيقية لمعنى الخدمة العمومية لصالح الجميع، بفضل ما سوف تعرضه من خدمات تتميز بنجاعة الأداء و سرعة الاستجابة و رضى كل المتعاملين و الشركاء.

كما سيقوم الموقع بمساعدتكم على اكتشاف ما ترغبون معرفته عن وطنكم الأم: مميزاته و مقوماته و قدراته و حضارته و تاريخه الجميل و الجليل، كما سيعرفكم بمؤسساته و إنجازاته و  برامجه الطموحة و استشرافاته المبرمجة و المخطط لها.

وخلاصة لكل هذا سيكون الموقع نافذة بل وبوابة وجسرا عابرا لتحقيق الارتباط والرابطة بين المنبع والجداول. و إن التطور التكنولوجي الباهر يجعل الكل مندمجا و منصهرا و متفاعلا و فاعلا.

 

وأخيرا أعدكم بأن قنصليتنا – وبفضل تظافر الجهود المخلصة – نجعل منها – جميعا-ورشة للعمل من أجل شعور الجزائريين باعتزازهم بوطنهم مرتاحين وفاعلين ونافعين في أرض إخوانهم المضيافين الذين سيجدون من ضيوفهم كل المحبة والتعاون.

تقبلوا خالص محبتي و تقديري.

عاشت الجزائر.. و المجد و الخلود لشهدائنا  الأبرار

أخوكم محمد الحبيب زهانة، قنصل عـام الجزائر بجدة

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج - 2023